يسر ادارة موقعنا ان تهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير
***** كل عام وأنتم بخير ***** الكل بالعيد فرحان إلا أنا زعلان ودي أقولك كل عام وإنت بخير وإنت قريب وأخذك بالاحضان ***** كل عام وأنتم بخير *****
المرسل: واحد من الناس المستقبل: أعز و أغلى الناس النص: عيدك سعيد قبل كل الناس ***** كل عام وأنتم بخير *****
عـيدك مـبارك حبيبي عـيدك أفراح وأمل عيدك أحـلى من ورود ومن زبرجد من عسل عـيدك مبارك عـيدك مبارك حبيبي عـيدك زهـور وبنفسج مـع عـطور وياسمين عيدك سعيد قبل كل الناس ***** كل عام وأنتم بخير *****
يا ساكن وسط الوريد يا نشوة الحب اللاكيد يالله عسى.... " عيدك......سعيد
***** كل عام وأنتم بخير *****
لي في الدنيا ناس ذكرهم يرفع الراس وفي قلبي أغليهم وبعيد الفطر أهنيهم
اقدم لك هديه اعتبرها عيديه روحي وقلبي و باقه ورد و بوسه على أحلى خد
لك انت دون الغير أرسلك همسه مع أجمل طير يقولك عني كل عام وأنت بخير
عساكم من عواده قبل تنشغل جميع الخطوط والشبكه تصبح أخطبوط طوط طوط كل عيد وإنت مبسوط
عيدك مبارك يا قاطع أخبارك العيد بلا وصالك ماله بهجة ولا فرحة وإنت بعيد عن أحبابك
احلى ما فى العيد ثلاثه كثره الخيرات تبادل الزيارات وقارئ هذه العبارات
أحب أسابق الأنفاس وأقول قبل الناس وبصادق الإحساس كل عام وانت بخير
ودي أهديك يالغالي من السما نجمها العالي و من الارض معدنها الغالي ومني أجمل ما في حياتي (( كل عام وأنت بخير ))
قلبي يبيك ودوم يشتريك وبنبضه وحبه يرويك وبحنانه يدفيك وبقرب العيد يهنيك
فديت اللي " من كل البشر فضلني " بحبه وفي قلبه توجني كل عام وإنت بخير وربي يحفظك على طول جنبي
المستوى : 10 [] الحياة 0 / 240
عدد النقاط : 10
معلومات العضو
بسم الله الرحمن الرحيم كان هناك رجل عليه دين , وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له : اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!. وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل كم على والدي لك من الديون , قال أكثر من تسعين ألف ريال. فقال الابن : اترك والدي واسترح وأبشر بالخير، ودخل الشاب إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه. دخل إلى المجلس وقال للرجل: هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله. هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ. وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ. ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فأنا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف , ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة. وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك كل طموحاتك. وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء. فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال: لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً , وفي المساء كان الموعد فما أن شاهده رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال : هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟ فقال: ما يقارب الخمسة ألاف ريال. فقال له: اذهب غداً وقدم استقالتك وراتبك خمسة عشر ألف ريال، وعمولة من الأرباح 10% وراتبين بدل سكن وسيارة , وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك. وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول ابشر بالخير يا والدي. فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال. وقفة بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجل القربات وببرهما تتنزل الرحمات وتنكشف الكربات , فقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى: ** وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء . وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله ). وعن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدةٌ هو بارٌ بها، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) صحيح مسلم. وهذا حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم. واعلم أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية ( باب برالوالدين ) فلا يفوتك هذا الباب واجتهد في طاعة والديك فو الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة . أسال الله جلا وعلا أن يوفقني وجميع المسلمين لبر الوالدين والإحسان إليهما ... من كتاب ( لا تيأس ) بتصرف.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
المستوى : 39 [] الحياة 286 / 954
بارك الله فيك والله يعطيك العافيه بانتظار ما يسطره قلمك من جديد وابداعتك لك مني ارق التحيه وتقبل مروري
المستوى : 52 [] الحياة 1091 / 1558
عدد النقاط : 21
اللهم ارزقنا برهم ماشاء الله عليه ونعم الابن البار
المستوى : 26 [] الحياة 62 / 628
عدد النقاط : 30
سبحان الله شوف كيف برا والده وكيف وفقه الله سلمت يمناك على النقل
الله يسلمكم أوصي نفسي وإنتو ببر الوالدين
... جميع الحقوق محفوظه لمنتديات خجل ...
.. جميع المواضيع و الردود تعبر عن رئي صاحبها ولا تعبر عن رئي اداره منتديات خجل بــتــاتــاً ..